DeoQuest and TweetignwithGOD

 

All Questions
prev
Previous:4.29 كيفَ يتمّ إجراء الإجهاض؟
next
Next:4.31 هل عليّ قبول جسدي على ما هو عليه؟

4.30 ماذا لو تعرّضت امرأة للإغتصاب، أو انها لا تريد الطفل، أو هي مريضة؟

الحياة البشرية

هذه مواقف صعبة للغاية لا يمكن وصفها في بضعة أسطر. الإغتصاب جريمة مروعة ، ومن المفهوم أن المرأة التي تحمل نتيجة الاغتصاب ستفكر في الإجهاض. ومع ذلك ، هل من العدل جعل الطفل البريء يدفع ثمن جريمة المغتصب الوحشية؟ للأم والطفل نفس الحق في الحياة والرعاية وكذلك في حالات الحمل غير المرغوب فيه.

إذا كانت الأم مريضة بشكل خطير ، فإن إجراء طبي لإنقاذها قد يؤدي في بعض الأحيان إلى إنهاء حياة طفلها. من الصعب جدًا فعل الشيء الصحيح في مثل هذه الحالات لأنه ينطوي على الاختيار بين شرين. هذا الوضع يختلف كثيرًا عن الإجهاض لأن العلاج الطبي للأم لا يقصد منه قتل الطفل على الرغم من أن الجراحة تؤدي إلى هذه النتيجة. نحتاج حقًا إلى عون الله لاتخاذ مثل هذه الخيارات الصعبة! 


←  إقرأ المزيدَ في الكتابِ [أطلبه في اللّغة العربيّة]
 

الإغتصابُ جريمةٌ رهيبة، ويُمكنُ أن يأتيَ الحملُ في وقتٍ سيئٍ أحياناً. لكنَّ الطفلَ غيرَ المولودِ بعدُ يمتلِكُ الحقَّ بالحياةِ، تماماً، كحقِّ أمِّه!
The Wisdom of the Church

متى يكون الفعل صالحًا أخلاقيًّا؟

يكون الفعل صالحًا أخلاقيًّا إذا كان موضوعه وغايته وظروفه أخلاقيّة في الوقت عينه. فموضوع الاختيار بإمكانه أن يفسد وحده كل الفعل وإن كانت النيّة صالحة. وليس من الجائز أن يُفعل الشرّ للحصول على الخير. والغاية الفاسدة بإمكانها إفساد الفعل وإن كان موضوعه بحدّ ذاته صالحًا. وبالعكس، لا تصيّر الغاية الصالحة سلوكًا سيّئًا بسبب موضوعه، لأنّ الغاية لا تبرّر الوسائل. أمّا الظروف فبإمكانها إنقاص مسؤوليّة الفاعل أو زيادتها، ولكنّها لا تستطيع تغيير الصفة الأخلاقيّة للأفعال ذاتها. وهي لا تجعل أبدًا فعلًا سيّئًا بحدّ ذاته فعلًا صالحًا. [مختصر التّعليم المسيحيّ للكنيسة الكاثوليكيّة 368]

هل هناك أفعال هي دائمًا محرّمة؟

هناك أفعال اختيارها محرّم دائمًا من جرّاء موضوعها (مثلًا : التجديف، والقتل، والزنى). اختيارها ينطوي على انحراف في الإرادة، أيّ على شرّ أخلاقيّ لا يمكن تبريره بالنظر إلى الخيور التي قد تنتج منه. [مختصر التّعليم المسيحيّ للكنيسة الكاثوليكيّة 369]

هل يجوز القيامُ بعمل شرّير لكي ينتجَ عنه أمرٌ صالح؟

لا يجوز بتاتًا عملُ السيّئات أو تقبّلُ احتمالِ حصولها لكي ينتج عنها ما هو صالح. ولكن أحيانًا لا تتوفّر إلّا فرصةُ القبول بسوءٍ أصغرَ لمنع حصولِ شرّ أكبر.

إنّ الغاية لا تبرّر الوسائل. فلا يمكنُ أن يكون من باب الصواب، التردّدُ إلى امرأة غريبة لتوطيد دعائم الشركة الزوجيّة. ومن الخطأ استخدامُ الأجنّة لدعم الأبحاث حول الخلايا الجذعيّة، حتّى ولو كان بالإمكان الحصولُ على نجاح بارز في حقل الطبّ. كما أنّه من الخطأ مساعدةُ امرأة مغتصَبة في التخلّص من جنينِها بالإجهاض. [يوكات 292]
 

This is what the Popes say

أود أن أوجه إليكنَّ التفاتة خاصة، أيتها النساء اللواتي عَمَدْنَ إلى الإجهاض. تعرف الكنيسة الظروف الكثيرة التي يمكن أن تكون قد ضغطت على قراركن. وهي لا تشك في أن هذا القرار، في كثير من الأحوال، كان مدعاة إلى الألم والأسى. جرح النفس هذا من المحتمل ألاّ يكون قد التأم بعد. لا شك أن ما جرى كان ولا يزال على كثير من الظلم. ولكن لا تنسقْنَ إلى اليأس ولا تتخلَّينَ عن الرجاء، بل افهمن، بالأحرى، ما حدث وفسّرنَهُ في ضوء الحقيقة. افتحنَ قلبكنَّ للندم بتواضع وثقة، وإذا كنتنَّ لم تُقبِلنَ بعد على ذلك: فإن أبا المراحم ينتظركنَّ ليقدم لكنَّ الصفح والسلام في سر المصالحة: فَتُدْرِكْنَ إذ ذاك أنه لم يفت الأوان. ويمكنكنَّ أيضاً أن تستغفرن الطفل الذي باتت حياته في الربّ. [البابا يوحنّا بولس الثّاني، إنجيل الحياة، رقم 99]