1.39 مريمُ ليست الله- إذًا، لمَ كلُّ هذا التعبُّدِ لها؟

Mary and the angels

مريم ليست الله. ومع ذلك، فهي والدة الله [> 1.38]. بسبب هذا الدور الخاص يمكننا تكريمها. يختلف التكريم عن العبادة التي هي مخصّصة لله وحده. إن تكريم مريم متجذّر في الكتاب المقدس. عندما كانت حاملاً بيسوع، تنبأت مريم: "سوف تهنئني بعد اليوم جميع الأجيال". (لوقا 1:48)

 

تتكوّن صلاة السلام عليك يا مريم من عدة عبارات مأخوذة من الكتاب المقدس. قال رئيس الملائكة جبرائيل [> 1.41] لمريم: "إفرحي، أيتها الـممتلئة نعمة، الرب معك" (لوقا 1:28)، وقالت إليصابات نسيبة مريم: "مباركة أنت في النساء ! ومباركة ثمرة بطنك!"(لوقا 1:42). يمكن العثور على صلاة السّلام وغيرها من الصلوات لمريم في تطبيق #TwGOD [>التطبيق].

 

لو 1: 48 لأنه نظر إلى أمته الوضيعة. سوف تهنئني بعد اليوم جميع الأجيال

 

لو 1: 28 فدخل إليها فقال: (( إفرحي، أيتها الـممتلئة نعمة، الرب معك )).

 

لو 1: 42 فهتفت بأعلى صوتها: (( مباركة أنت في النساء ! ومباركة ثمرة بطنك!

 

يسوعُ أعطانا مريمَ كأمٍّ لنا. لذلكَ نستطيعُ أن نصلّي لها ونسألها أن تتشفع من أجلنا مع ابنِها يسوعَ.
The Wisdom of the Church

كيف تصلي الكنيسة لمريم؟

أولاً ب"السلام عليك يا مريم"، وهي صلاة تلتمس بها الكنيسة شفاعة العذراء. ومن بين الصلوات الأخرى هنا الوردية، ونشيد "الأكاثستوس" و "الباركليسي"، واناشيد التقاليد المسيحية المتنوعة وترانيمها. [مختصر التّعليم المسيحيّ للكنيسة الكاثوليكيّة 563]

كيف تُتلى (صلاة) السلام عليك يا مريم؟

السلام عليك يا مريم، يا ممتلئةً نعمة، الربُّ معكِ. مباركةٌ أنتِ في النساء، ومباركة ثمرةُ بطنِك، يسوع. يا قدّيسة مريم، يا والدة الله، صلّي لأجلنا نحن الخطأة، الآن وفي ساعة موتنا. [يوكات 480]

كيف نصلي الوردية؟

١/ باسم الأب. . .

٢/ نؤمن (قانون الإيمان)

٣/ الأبانا

٤/ ثلاث مرات "السلام عليك یا مریم. . ."

(و في كل مرة ندخل نصف الصلاة:

يا يسوع، يا من ينمي فينا الإيمان،

يا يسوع، يا من يقوي فينا الرجاء،

يا يسوع، يا من يلهب فينا المحبة. . .)

٥/ المجد ل لأب والابن والروح القدس، كما كان البدء والآن وعلى الدوام وإلى دهر الداهرين. آمين.

٦/ خمس مرات الأبيات التي يبدأ كل منها بمرة "أبانا"، وعشر مرات "السلام عليك يا مريم" (مع إضافة، مثلا: "يا يسوع، يا من أرسل لنا الروح القدس. . .")، وتختم ب "المجد للآب. . ." مرة واحدة.

 

لصلاة الوردية:

أسرار الفرح، وأسرار النور، وأسرار الحزن، وأسرار المجد.

 

أسرار الفرح (ليومي الإثنين والسبت) هي:

يسوع، الذي حبلت به أيتها العذراء، من الروح القدس.

يسوع، الذي حملته، آيتها العذراء، إلى إليصابات.

يسوع، الذي ولدته، أيتها العذراء، في بيت لحم.

يسوع، الذي قدمته، أيتها العذراء، في الهيكل.

پسوع، الذي وجدته، أيتها العذراء، في الهيكل.

 

وأسرار النور (ليوم الخميس) هي:

يسوع، الذي تعمد من يوحنا المعمدان.

يسوع، الذي أظهر مجده في عرس قانا الجليل.

يسوع، الذي بشرنا بملكوت الله.

يسوع، الذي تجلى على الجبل.

يسوع، الذي وهبنا الإفخارستيًا .

 

وأسرار الحزن (ليومى الثلاثاء والجمعة) هي:

يسوع، الذي عرق دما من أجلقا.

يسوع، الذي جلد من أجلنا.

يسوع، الذي كلل بالشوك من أجلنا.

يسوع، الذي حمل صليبه الثقيل من أجلنا.

يسوع، الذي صلب من أجلنا.

 

وأسرار المجد (ليومي الأربعاء والأحد) هي:

يسوع، الذي قام من بين الأموات.

يسوع، الذي صعد إلى السماء.

يسوع، الذي ارسل لنا الروح القدس.

يسوع، الذي نقلك، أيتها العذراء، إلى السماء.

يسوع، الذي كلك أيتها العذراء، في السماء. [يوكات 481]

 

ما هو نوع التكريم اللائق بالعذراء القدّيسة؟

إنّه تكريم خاصّ، ولكنّه يختلف اختلافًا جوهريًّا عن عبادة السجود المحفوظة للثالوث وحده. هذا التكريم الخاصّ يجد التعبير الخاصّ عنه في الأعياد الليترجيّة التي خُصّت بها أمّ الله، وفي الصلوات المريميّة، كالورديّة خلاصة الإنجيل كلّه. [مختصر التّعليم المسيحيّ للكنيسة الكاثوليكيّة 198]

 

هل يجوز أن نعبد مريم؟

كلا. الله وحده يجوز أن يُعبَد. أمّا مريمُ فيجوز لنا أن نكرّمها باعتبارها أمَّ ربنا.

 

يفهم المرءُ بالعبادة الإعترافَ الخاشعَ، ومن دون شروط، بسموِّ الله المطلق فوق كل المخلوقات. مريم مخلوقٌ مثلنا. هي أمّنا في الإيمان. ويجب علينا إكرامُ الأهل. هذا يوافق الكتاب المقدّس إذ إنّ مريم تقول نفسُها: "منذ الآن تطوّبني جميعُ الأجيال" (لوقا 1: 48). هكذا تعرف الكنيسة أماكن حجّ مريميّة، واعيادًا، وترانيمَ وصلوات، مثل المسبحة. إنّها مُوجز للإنجيل. [يوكات 149]

 

This is what the Popes say

لقد أصبحت المعرفة المتزايدة برسالة مريم تكريمًا فرِحًا لها وإحترامًا لخطة الله الحكيمة، الذي وضع في عائلته (الكنيسة)، كما في كل بيتٍ، صورة المرأة التي تراقب تلك العائلة وتهتم بها بعناية في الخفاء و بروح الخدمة حتى يوم الرب المجيد. [البابا بولس السادس ، من أجل الترتيب الصحيح للالتزام وتنميته لمريم العذراء المباركة، مقدمة].